أربعون يوماً على الوداع الأخير:
جرحٌ في قلب إيران لن يندمل
مرّت أربعون يوماً على لحظة الوداع المريرة، ذلك الجرح الذي سيبقى نازفاً في وجدان الشعب الإيراني إلى الأبد. أربعون يوماً والناس يستحضرون في أذهانهم صور الوداع الأخير، ومع ذلك، لا يزال استيعاب حقيقة الرحيل أمراً عصياً على التصديق. إن ذكرى الأربعين ليست نهاية العزاء، بل هي بداية مراجعة شاملة؛ مراجعة للمسؤوليات التي ألقاها رحيل الزعيم الشهيد على عاتق المجتمع، من الحفاظ على الوحدة، والخدمة العامة، والدفاع عن الوطن، وصون الرؤية التي لا تنسى المستقبل.