تطبيق "أكو" أول تطبيق إيراني للعناية بالصحة التفسية

|
۲۰۲۶/۰۱/۲۹
|
۱۱:۰۰:۰۲
| رمز الخبر: ۱۳۶۹
أُقيم حفل إطلاق تطبيق "أكو" كأول تطبيق فارسي للعناية بالصحة النفسية، يعتمد على علم النفس ويستخدم الذكاء الاصطناعي.

تطبيق

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن رئيسة قسم الإعلام في هذا التطبيق "نيلوفر فولادوند"، خلال حفل الإطلاق، مشيرةً إلى تزايد استخدام تطبيقات الصحة النفسية عالميًا: "في السنوات الأخيرة، استخدم العديد من الأشخاص حول العالم برامج الرعاية الذاتية الأجنبية وحققوا نتائج إيجابية. كما استخدم المستخدمون الإيرانيون هذه البرامج باستمرار، وفي الوقت نفسه طالبوا بنسخة إيرانية محلية منها."

وأضافت: "هذه الحاجة دفعت فريقنا إلى تولي هذه المهمة وتصميم تطبيق إيراني يُناسب ذوق المستخدم الإيراني، ويلبي الاحتياجات الحقيقية له. وخلال هذه العملية، قمنا بدراسة أفضل البرامج الأجنبية في مجال الرعاية الذاتية، واستلهمنا من أفكارها الناجحة، لكننا استبعدنا أيضًا بعض الأفكار لعدم ملاءمتها للمستخدم الإيراني."

وأكدت فولادوند على الطبيعة المستقبلية لهذا المنتج قائلةً: "تطبيق آكو ليس منتجًا ثابتًا، وسيشهد بالتأكيد تحسينات في السنوات القادمة. سيتم إضافة أقسام وأفكار جديدة، بما في ذلك علامات تبويب متعلقة بالصحة البدنية والرياضة."

وتابعت قائلةً: قارن تطبيق "آكو" بتطبيقات أجنبية بارزة، وقال: يوجد حاليًا أكثر من 13 تطبيقًا أجنبيًا رائدًا في مجال الرعاية الذاتية، ونظرًا لضيق الوقت، قمنا بمراجعة أربعة منها فقط، وهي: "شاين"، و"هيد سبيس"، و"سانفيلو"، و"فابيولوس".

وأضافت رئيس قسم الإعلام في هذا التطبيق، مشيرة إلى أن "آكو" صُمم بعقلية منفتحة ودون تحيز: "لقد راجعنا أفضل البرامج في العالم، واستفدنا من أفكارها الجيدة، لكن هدفنا الرئيسي كان تصميم تطبيق مناسب للمجتمع والثقافة والتحديات الإيرانية. "آكو" تطبيق إيراني مستمر في التطور، وسيتم إضافة أفكار جديدة إليه في المستقبل".ومن الضروري الانتباه إلى الحدود الفاصلة بين الطب النفسي التقليدي والافتراضي.

كما تحدث رئيس دار علماء النفس والاستشاريين الإيرانيين ومؤسس منظمة نظام علم النفس الدكتور "محمد إبراهيم مدحاهي"، في الحفل، مؤكدًا أن علم النفس في ثلاثينيات القرن الحالي يجب أن يتجاوز حدوده: "يجب على هذا العلم أن يحدد مكانته في أطلس جديد في هذا الوقت. لأنه في عصرنا الحالي.

وتابع في عالمنا اليوم، انتهى عهد المريض الذي كان يتردد على الطبيب لسنوات طويلة بسبب مرض نفسي. الآن، ومع ظهور الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المتخصصة، لم يعد أمام علم النفس خيار سوى استخدام هذه الأدوات كأداة تعليمية.

وأشار إلى أن هذه المسألة أصبحت مفارقة خطيرة بين العقل والتكنولوجيا، قائلاً: "العقل، الذي يبلغ عمره 4000 عام، أصبح الآن منافسًا للهواتف الذكية التي مضى عليها عقدان من الزمن".

وفي معرض تأكيده على ضرورة تجنب اللجوء إلى أساليب العلاج النفسي غير الأخلاقية، أوضح: "يجب ألا ننسى أن الهواتف الذكية عاجزة تمامًا عن تشخيص حالة المريض وتحليلها، وأن الأخصائي النفسي هو القادر على إجراء تقييم دقيق لحالته على مدار عدة جلسات؛ لذا، يجب علينا توخي الحذر في مراعاة هذا الحد الفاصل".

وأشار أمين شاه رفعتي، مدير تطبيق "آكو"، كمتحدث آخر في الفعالية، إلى الخطوات التي اتُخذت على مدار ثلاث سنوات لتصميم هذا التطبيق وإنجازه، قائلاً: "لقد حرصنا خلال هذه الفترة على إيلاء اهتمام كافٍ لتنسيق المحتوى العلمي مع التكنولوجيا".

وأضاف: "نعتقد أيضًا أن تطبيق "آكو" لن يحل محل العلاجات والتشخيصات الطبية، بل سيقدم حلولًا للمشاكل النفسية والعقلية للأفراد، أي أنه سيساهم في تغيير نمط حياتهم. ولتحقيق هذا الهدف، تم إعداد المحتوى والمواد العلمية للتطبيق ونشرها بالتشاور مع أساتذة جامعيين وتحت إشرافهم، واستكمالًا لذلك، تم ملء استبيانات عديدة حول محتوى التطبيق الداخلي وإتاحتها لأساتذة جامعيين لتحديد نقاط قوته وضعفه.

وأكد شاه رفعتي: "سيتم تزويد هذا التطبيق، المتاح حاليًا للمواطنين مجانًا، بجلسات استشارية وعلاجية متخصصة في المستقبل."

*انتهى*

رأيك