رواية "الشوك والقرنفل" رواية للشهيد السنوار تستحوز على جائزة الشهيد همداني

وأفادت وكالة برنا للأنباء ، أن رواية "الشوك والقرنفل" من تأليف الشهيد يحيى السنوار، قائد حركة حماس. هذا العمل، الذي ترجمه كريم شاني ونشرته دار "نيستان أداب"، يندرج ضمن فئة الأدب الروائي الذي يتناول موضوع المقاومة.
حيث كتب السنوار "الشوك والقرنفل" عام ٢٠٠٤ أثناء وجوده في السجن الإسرائيلي، وقد رواها باللغة العبرية.
وأما عن شخصيات "الشوك والقرنفل" مستوحاة من حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
كما أنها تروي رواية "الشوك والقرنفل" قصة حياة شخص يُدعى أحمد، وُلد في مخيم للاجئين. يتألف الكتاب من ثلاثين فصلاً، يتناول في كل فصل منها موضوعاً من مواضيع المخيم، ويصف جانباً من حياة اللاجئين الفلسطينيين.
كذلك من القضايا المهمة التي تطرحها هذه الرواية حياة بعض اللاجئين الفلسطينيين الذين يُجبرون على العمل لدى الإسرائيليين. يثير هذا الموضوع ردود فعل متباينة لدى الشعب الفلسطيني؛ فمنهم من يرى في العمل لدى الإسرائيليين فرصة لتحسين ظروفهم المعيشية وظروف أسرهم، بينما يرى آخرون في ذلك خيانةً للشعب الفلسطيني.
كل شخصية من الشخصيات التي تُروى قصصها في هذه الرواية منخرطة في خيارات مصيرية. كما تتناول الرواية قصة شباب قرروا السفر إلى مصر لمواصلة تعليمهم. ويشغل رفضهم لحواجز الجنود الإسرائيليين، ومخاوف أمهاتهم وتطلعاتهن، حيزاً من صفحات الكتاب.
في رواية "الشوك والقرنفل"، يسعى السنوار إلى إظهار كيف أن حتمية إيجاد مصدر دخل للعمال الفلسطينيين، وإجبارهم على العمل لدى الإسرائيليين، قد غيّرت أذواقهم وأنماط حياتهم، فضلاً عن تحسينها لمستوى معيشة الأسر الفلسطينية. دفع هذا الأمر المقاتلين الفلسطينيين إلى تصوير العمال كعملاء للعدو المحتل.
في هذا الكتاب، ترمز "الشوكة" إلى الألم والمشقة والمشاكل، بينما يرمز "القرنفل" إلى النجاح. وباستخدام هذه الرموز، استطاع السنوار تصوير جوانب مختلفة من الحياة الفلسطينية، السياسية والاجتماعية والثقافية، ونضالها.
على الغلاف الخلفي لهذه الرواية، نقرأ: "الشوكة والقرنفل" ليس مجرد عمل روائي، بل هو شهادة عميقة على روح غزة الصامدة.
*انتهى*